هم أهل مكة إن فكرت أكثرهم
مطوف همه
حج وأركان

خصائص في دماهم منذ نشأتهم
تجري ويدفعها دين وإيمان

بها الغني يضحي
وهو مغتبط
قبل الفقير ويشقى
وهو جذلان

وتلك دعوة إبراهيم قد كتبت
لأهل مكة من للبيت جيران



 

الحج أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد

فإن النبي صلى الله عليه سئل: أي الأعمال أفضل ؟ قال : (إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا ؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم الحج المبرور)

فضل التلببية:

قال رسول الله صلى الله وسلم: (ما من مسلم يلبي إلا لبي من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا).

فضل الطواف:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طاف بهذا البيت سبوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة) ، وقال : (لا يضع قدماً ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتبت له بها حسنة..).

فضل مسح الحجر والركن اليماني:
قال صلى الله عليه وسلم: ( إن مسحهما كفارة الخطايا) .

فضل يوم عرفة:

قال صلى الله عليه وسلم ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهى بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).

العمرة في رمضان تعدل حجة:

حيث قال صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة) وقال: (عمرة في رمضان كحجة معي) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر :
كتاب : أنيس الحاج والمعتمر
أعده : أبو عمر الندوي و عبدالعزيز بن فتحي بن السيدا ندا- الرياض في 6/9/1417هـ